المملكة العربية السعودية جامعة الأمير محمد بن فهد: نظام مظلة السيارات بالطاقة الشمسية، الخبر



المشروع: جامعة الأمير محمد بن فهد (PMU) – نظام مظلات شمسية لمواقف السيارات
الخدمة: الطاقة الشمسية
الموقع: الخبر، المملكة العربية السعودية
العميل: جامعة الأمير محمد بن فهد (PMU)
الحالة: مُنجز
تُعد حرم الجامعات فرصة غير مستغلة بالقدر الكافي لنشر تقنيات الطاقة الشمسية؛ إذ تتوفر مساحات واسعة ومسطحة غالباً – مخصصة لمواقف السيارات وممرات المشاة – يمكن استغلالها لتركيب هياكل مظلات شمسية مرتفعة دون مزاحمة المساحات القيمة على أسطح المباني. وقد قامت شركتا “ZOMCO” و”FREE energy” بتنفيذ نظام طاقة شمسية كهروضوئية مرتبط بالشبكة الكهربائية لصالح جامعة الأمير محمد بن فهد في الخبر، معتمدتين هذا النهج مزدوج الفائدة، وبقدرة مركبة تبلغ 968 كيلوواط-ذروة (kWp).
صُمم النظام على هيئة هيكل مظلة مرتفعة تغطي منطقة مواقف السيارات وممرات المشاة في الجامعة، ليجمع بذلك بين توليد الطاقة المتجددة وتوفير مساحات خارجية مظللة تشتد الحاجة إليها للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والزوار أثناء تنقلهم في الحرم الجامعي وسط المناخ الحار في المملكة العربية السعودية. ويُعد هذا الأسلوب في نشر الطاقة الشمسية – القائم على استخدام المظلات – ملائماً للغاية للمؤسسات التعليمية؛ حيث تتوافق فترات التواجد والطلب على الطاقة خلال النهار بشكل وثيق مع ساعات ذروة توليد الطاقة الشمسية، كما توفر ميزة التظليل قيمة ملموسة في الحياة اليومية تتجاوز مجرد التوفير في تكاليف الكهرباء. وقد خلا التصميم من أنظمة تخزين البطاريات، حيث تم دمج النظام بالكامل في البنية التحتية الكهربائية للجامعة مع إعطاء الأولوية لتزويد مرافق الحرم الجامعي بالطاقة النظيفة مباشرة.
شمل النطاق الهندسي للمشروع كافة مراحل التصميم والإشراف والتشغيل التجريبي للنظام المرتبط بالشبكة، مع ضمان استيفاء هيكل المظلة لمتطلبات الهندسة الإنشائية الخاصة بمواقف السيارات الشمسية ذات الامتداد الواسع، وكذلك معايير الربط الكهربائي اللازمة لأنظمة التوليد المرتبطة بالشبكة. وتتراوح تقديرات الإنتاج السنوي للطاقة ما بين 588,839 كيلوواط-ساعة تقريباً (ما يعادل تجنب انبعاث 231 طناً من ثاني أكسيد الكربون سنوياً) و1.74 جيجاواط-ساعة تقريباً (ما يعادل تجنب انبعاث 850 طناً من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وتحقيق وفورات سنوية تتجاوز مليوني ريال سعودي)، وذلك حسب المصدر؛ وفي كلتا الحالتين، يعزز المشروع المرونة التشغيلية للجامعة من خلال تنويع مصادر الطاقة، ويتيح إدارة تكاليف الطاقة على المدى الطويل بوضوح وتوقعات دقيقة.
يعكس هذا المشروع الحضور المتنامي للفريق في قطاع التعليم بالمملكة العربية السعودية، حيث تحقق حلول المظلات الشمسية قيمة مزدوجة متزايدة الأهمية؛ فهي تخفض تكاليف الكهرباء المؤسسية وفي الوقت نفسه تعزز البنية التحتية للحرم الجامعي وتُحسّن تجربة الطلاب، وهو نموذج تعكف جامعات سعودية أخرى حالياً على دراسته وتطبيقه كجزء من استراتيجيات الاستدامة الخاصة بها.

