السعودية

Royal-Commission-for-Jubail-Younbouh-News-1280x605.png

المشروع: تدقيق الطاقة بمستوى “أشري” (ASHRAE) الثالث (المستوى الاستثماري) لصالح الهيئة الملكية للجبيل وينبع (RCJY)
الخدمة: استشارات
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية
العميل: الهيئة الملكية للجبيل وينبع (RCJY)
الحالة: اكتمل المشروع في أوائل عام 2021

تتميز مرافق القطاع الحكومي بخصائص فريدة تجمع بين معدلات الإشغال المرتفعة، وساعات التشغيل الطويلة، وأنظمة المباني القديمة؛ وهي عوامل توفر مجتمعةً فرصاً هائلة لتوفير الطاقة يمكن لمستشاري الطاقة استغلالها. وقد تم اختيار شركة “ZOMCO x FREE energy” بصفتها الخبير المعتمد في مجال الطاقة لإجراء تدقيق من المستوى الثالث (المستوى الاستثماري) وفق معايير “أشري” (ASHRAE) لمبنى المقر الرئيسي للهيئة الملكية للجبيل وينبع في الرياض. ويُعد هذا العقد الثاني للشركة في مجال تدقيق الطاقة بالمملكة، كما يمثل أعلى مستويات التدقيق صرامةً ودقةً ضمن معايير “أشري”، حيث يُخصص للدراسات التي تتطلب استثمارات رأسمالية كبيرة مع تركيز عميق على العائد على الاستثمار والمخاطر التشغيلية المرتبطة بالأنظمة.

تأسست الهيئة الملكية للجبيل وينبع عام 1975 كهيئة حكومية سعودية مستقلة، وتتولى مسؤولية تطوير مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين، بالإضافة إلى مدينة رأس الخير الصناعية ومدينة جازان الاقتصادية. وقد أجرى فريق التدقيق مراجعة فنية شاملة لأنظمة الإضاءة، ونظام إدارة المباني، ومحطة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء (HVAC)، والبنية التحتية الكهربائية في مبنى المقر الرئيسي، مع مقارنة الأداء بمعايير “أشري” (ASHRAE) ومعايير إدارة الطاقة (ISO 50001). ولم تقتصر المنهجية المتبعة في المستوى الثالث على مجرد جولة تفقدية عامة، بل تطلبت إجراء قياسات دقيقة، وتحليل للأحمال، وتقييم لعدم توازن الجهد والتشوهات التوافقية (Harmonics)، وإعداد نماذج مالية لكل إجراء مقترح لتوفير الطاقة؛ وذلك لضمان أن تكون كل توصية مدعومة بدراسة جدوى (تحليل التكلفة والعائد) مقنعة ومناسبة لمتطلبات الموافقة على الاستثمارات الرأسمالية الحكومية.

جاءت النتائج التي تم تسليمها في أوائل عام 2021 استثنائية حتى بمعايير التدقيق الاستثماري؛ حيث أظهرت توقعات بخفض إجمالي استهلاك الطاقة بنسبة 47.32%، وتحقيق وفورات سنوية في التكاليف بقيمة 1,445,287 ريالاً سعودياً مقابل استثمار موصى به إجماليه 800,452 ريالاً سعودياً، مما يعني فترة استرداد للتكلفة تبلغ 0.667 سنة فقط (أي حوالي ثمانية أشهر). وقد أصدرت الهيئة الملكية شهادة إنجاز رسمية تؤكد التسليم الناجح لعملية التدقيق ونتائجها. تُعد هذه المهمة واحدة من أبرز الإنجازات المالية ضمن محفظة أعمال التدقيق التي ينفذها الفريق، كما تبرهن على قيمة عمليات التدقيق الطاقي (من المستوى الثالث وفق معايير ASHRAE) للمرافق الحكومية والمؤسسية في المملكة العربية السعودية؛ إذ تقدم لمديري الأصول في القطاع العام دليلاً ملموساً على ما يمكن أن تحققه عمليات “التدقيق بمستوى الجودة الاستثمارية” (Investment Grade Audit) عند تنفيذها على النحو الأمثل، والمتمثل في تحسينات قابلة للقياس في كفاءة الطاقة تضمن استرداد التكاليف في وقت وجيز، وتستند إلى تحليلات هندسية ومالية دقيقة ورصينة.


zamil.png

المشروع: أحواض الزامل لبناء السفن (Zamil Shipyards) – تدقيق طاقة من المستوى الثالث وفق معيار ISO 50001
الخدمة: استشارات
الموقع: الدمام، المملكة العربية السعودية (ميناء الملك عبد العزيز)
العميل: أحواض الزامل لبناء السفن (إحدى شركات الزامل للخدمات البحرية)
الحالة: مُنجز (عام 2020)

تُعد عمليات أحواض بناء السفن من أكثر العمليات استهلاكاً للطاقة وكثافةً في استخدام المعدات ضمن قطاع الصناعات الثقيلة؛ إذ تشمل أنشطة متنوعة تتراوح بين عمليات اللحام وأنظمة الهواء المضغوط، وصولاً إلى الإضاءة المستمرة على مدار الساعة وأنظمة التحكم في المناخ داخل صالات التصنيع الضخمة. وقد أجرت شركة “FREE energy” تدقيقاً شاملاً للطاقة من المستوى الثالث -متوافقاً مع معيار ISO 50001- في منشأة أحواض الزامل بالدمام. وتعمل هذه المنشأة على مدار الساعة في مجالات إصلاح السفن ومنصات الحفر وبناء السفن، حيث أنجزت تسليم أكثر من خمسين سفينة منذ انطلاق عملياتها في عام 2002. وفي عام 2010، توسعت الأحواض لتشمل منشأة جديدة بمساحة 230,000 متر مربع مجاورة للموقع الأصلي في ميناء الملك عبد العزيز، وتضم رصيفاً بحرياً بطول 700 متر، كما أنها حاصلة على شهادات الآيزو ISO 9001:2015 وISO 14001:2015 ومعيار OHSAS 18001:2007.

عمل التدقيق على تحليل كافة مسارات استهلاك الطاقة في المنشأة لتحديد مصادر الهدر وفرص التحسين، مع تحديد مجالات الاستهلاك الجوهري للطاقة وتقييم تدابير ترشيد الاستهلاك، سواء تلك منخفضة التكلفة أو التي تتطلب استثمارات رأسمالية. وقد أظهرت النتائج أن التدابير منخفضة التكلفة (أو عديمة التكلفة) وحدها يمكن أن تحقق وفورات بنسبة 1.52% تقريباً. وفي المقابل، فإن الفرص الاستثمارية -التي تشمل أنظمة الإضاءة، ووحدات التكييف المنفصلة (Split AC)، وتسخين المياه، وأنظمة الهواء المضغوط، وآلات اللحام، بالإضافة إلى مقترح لتركيب نظام طاقة شمسية كهروضوئية- يمكن أن تحقق وفورات محتملة تصل إلى 3.961 جيجاوات-ساعة، وهو ما يعادل نحو 32% من إجمالي استهلاك الطاقة في الأحواض وفقاً لمعدلات عام 2019 المرجعية.

وبالجمع بين التدابير منخفضة التكلفة والتدابير الاستثمارية التي حددها التدقيق، بلغت نسبة الوفورات المحتملة الإجمالية حوالي 34.45%، مما يوفر لأحواض الزامل دراسة جدوى واضحة ومُرتّبة حسب الأولوية لخفض تكاليف الطاقة في واحدة من أكبر منشآت بناء وإصلاح السفن في المنطقة الشرقية.


Al-Qassim.png

المشروع: الشركة السعودية للكهرباء (SEC) – نظام طاقة شمسية كهروضوئية مرتبط بالشبكة لمحطات النقل
الخدمة: الطاقة الشمسية
الموقع: جنوب الظهران والقصيم، المملكة العربية السعودية
العميل: الشركة السعودية للكهرباء (SEC)
الحالة: مُنجز

قلة من العملاء يمكنهم تأكيد المصداقية الفنية لمزود خدمات الهندسة والتوريد والإنشاء (EPC) في مجال الطاقة الشمسية بمستوى يضاهي شركات المرافق الوطنية. فقد تعاقدت الشركة السعودية للكهرباء (SEC) -المزود الرئيسي للكهرباء في المملكة- مع تحالف شركتي “ZOMCO” و”FREE energy” لتنفيذ برنامج للطاقة الشمسية الكهروضوئية يغطي موقعين متميزين لمحطات النقل: نظام مثبت على الأسطح ومرتبط بالشبكة في منشأة جنوب الظهران، ونظام مثبت على الأرض ومرتبط بالشبكة في موقع القصيم.

كانت كلتا المحطتين تعتمدان سابقاً بشكل كلي على شبكة الشركة السعودية للكهرباء لتلبية أحمالهما التشغيلية، بما في ذلك الإضاءة، والمضخات، والأدوات الكهربائية، ومرشحات الزيت، وأنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء (HVAC)، والرافعات، والمعدات الكهروميكانيكية. ونظراً لأن العميل هو نفسه مشغل الشبكة الوطنية، فقد تطلب المشروع مستوى عالٍ جداً من الامتثال الفني، ومعايير السلامة الخاصة بالربط بالشبكة، وتوثيق النظام؛ حيث كان يتعين أن تستوفي كافة عناصر التصميم والتركيب المعايير الهندسية الداخلية للشركة السعودية للكهرباء الخاصة بأصول التوليد المرتبطة بالشبكة. وقد عمل الفريق تحت الإشراف المباشر لقسم صيانة الأصول التابع للشركة في الدمام، بقيادة مهندس النقل هيثم ح. قداف، لإنجاز كلا النظامين وفقاً للمواصفات المطلوبة.

شمل التنفيذ الفني إجراء تقييمات شاملة للمواقع لتحسين استغلال مساحات الأسطح والأراضي، وتقييم إمكانية الربط بالشبكة، واختيار التقنيات المناسبة لتقليل الفقد الكهربائي؛ حيث ساهم نظام الظهران بقدرة 245.5 كيلوواط ذروة (kWp) عبر ألواح مثبتة على الأسطح، بينما ساهم موقع القصيم بقدرة 110.7 كيلوواط ذروة عبر نظام مثبت على الأرض، لتصل القدرة الإجمالية للنظامين معاً إلى حوالي 356.7 كيلوواط ذروة. ولا يتضمن أي من النظامين وحدات تخزين بالبطاريات، بل يتم تحويل ضوء الشمس مباشرة إلى كهرباء تُضخ في الشبكة.

يُحقق هذا المشروع المشترك وفورات سنوية في التكاليف تبلغ حوالي 102,960 ريالاً سعودياً، وينتج 572 ميجاوات-ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً لصالح الشركة السعودية للكهرباء، مع خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار يُقدر بـ 397 طناً سنوياً؛ وهو ما يمثل دليلاً ملموساً على أن التوليد الذاتي للطاقة الشمسية يوفر قيمة حقيقية حتى للمؤسسة التي تتولى تشغيل الشبكة الوطنية ذاتها. يتطلب تنفيذ البنية التحتية للطاقة الشمسية لصالح شركة مرافق وطنية مباشرةً الامتثال لأكثر المعايير الفنية والتنظيمية صرامةً في السوق؛ ويُعد إنجاز هذا العمل في موقعين منفصلين دليلاً على قدرة الفريق على تنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية التي تلبي أعلى مستويات المتطلبات المتعلقة بالربط مع الشبكة وضمان الجودة في المملكة العربية السعودية.


PHOTO-2025-03-21-12-22-52.jpg

المشروع: جامعة الأمير محمد بن فهد (PMU) – نظام مظلات شمسية لمواقف السيارات
الخدمة: الطاقة الشمسية
الموقع: الخبر، المملكة العربية السعودية
العميل: جامعة الأمير محمد بن فهد (PMU)
الحالة: مُنجز

تُعد حرم الجامعات فرصة غير مستغلة بالقدر الكافي لنشر تقنيات الطاقة الشمسية؛ إذ تتوفر مساحات واسعة ومسطحة غالباً – مخصصة لمواقف السيارات وممرات المشاة – يمكن استغلالها لتركيب هياكل مظلات شمسية مرتفعة دون مزاحمة المساحات القيمة على أسطح المباني. وقد قامت شركتا “ZOMCO” و”FREE energy” بتنفيذ نظام طاقة شمسية كهروضوئية مرتبط بالشبكة الكهربائية لصالح جامعة الأمير محمد بن فهد في الخبر، معتمدتين هذا النهج مزدوج الفائدة، وبقدرة مركبة تبلغ 968 كيلوواط-ذروة (kWp).

صُمم النظام على هيئة هيكل مظلة مرتفعة تغطي منطقة مواقف السيارات وممرات المشاة في الجامعة، ليجمع بذلك بين توليد الطاقة المتجددة وتوفير مساحات خارجية مظللة تشتد الحاجة إليها للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والزوار أثناء تنقلهم في الحرم الجامعي وسط المناخ الحار في المملكة العربية السعودية. ويُعد هذا الأسلوب في نشر الطاقة الشمسية – القائم على استخدام المظلات – ملائماً للغاية للمؤسسات التعليمية؛ حيث تتوافق فترات التواجد والطلب على الطاقة خلال النهار بشكل وثيق مع ساعات ذروة توليد الطاقة الشمسية، كما توفر ميزة التظليل قيمة ملموسة في الحياة اليومية تتجاوز مجرد التوفير في تكاليف الكهرباء. وقد خلا التصميم من أنظمة تخزين البطاريات، حيث تم دمج النظام بالكامل في البنية التحتية الكهربائية للجامعة مع إعطاء الأولوية لتزويد مرافق الحرم الجامعي بالطاقة النظيفة مباشرة.

شمل النطاق الهندسي للمشروع كافة مراحل التصميم والإشراف والتشغيل التجريبي للنظام المرتبط بالشبكة، مع ضمان استيفاء هيكل المظلة لمتطلبات الهندسة الإنشائية الخاصة بمواقف السيارات الشمسية ذات الامتداد الواسع، وكذلك معايير الربط الكهربائي اللازمة لأنظمة التوليد المرتبطة بالشبكة. وتتراوح تقديرات الإنتاج السنوي للطاقة ما بين 588,839 كيلوواط-ساعة تقريباً (ما يعادل تجنب انبعاث 231 طناً من ثاني أكسيد الكربون سنوياً) و1.74 جيجاواط-ساعة تقريباً (ما يعادل تجنب انبعاث 850 طناً من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وتحقيق وفورات سنوية تتجاوز مليوني ريال سعودي)، وذلك حسب المصدر؛ وفي كلتا الحالتين، يعزز المشروع المرونة التشغيلية للجامعة من خلال تنويع مصادر الطاقة، ويتيح إدارة تكاليف الطاقة على المدى الطويل بوضوح وتوقعات دقيقة.

يعكس هذا المشروع الحضور المتنامي للفريق في قطاع التعليم بالمملكة العربية السعودية، حيث تحقق حلول المظلات الشمسية قيمة مزدوجة متزايدة الأهمية؛ فهي تخفض تكاليف الكهرباء المؤسسية وفي الوقت نفسه تعزز البنية التحتية للحرم الجامعي وتُحسّن تجربة الطلاب، وهو نموذج تعكف جامعات سعودية أخرى حالياً على دراسته وتطبيقه كجزء من استراتيجيات الاستدامة الخاصة بها.


PHOTO-2025-01-16-12-48-48-1280x720.jpg

المشروع: حل الطاقة الشمسية المربوط بالشبكة والمصمم لتوفير الوقود (لمنشأة PMV التابعة لشركة نسمة)
الخدمة: الطاقة الشمسية
الموقع: الدمام، المملكة العربية السعودية
العميل: شركة نسمة وشركاها (دراسة حالة منشورة)
النطاق: الهندسة والمشتريات والبناء (EPC)
الحالة: مُنجز

تعاقدت شركة “نسمة وشركاها” مع شركة “FREE energy” لتصميم وتنفيذ نظام طاقة شمسية بقدرة 1.6 ميجاوات (ذروة) مربوط بالشبكة ومصمم لتوفير الوقود في منشأة “PMV” التابعة لها في الدمام. ويهدف النظام إلى تقليل اعتماد المنشأة على مولدات الديزل، ويُعد هذا المشروع المرحلة الثانية من خطة لنشر أنظمة الطاقة الشمسية في موقعين تابعين لعمليات نسمة في الدمام. يتكامل النظام مباشرة مع البنية التحتية الكهربائية القائمة في المنشأة ليعمل أولاً على استبدال الجزء الأعلى تكلفة من استهلاك الطاقة، وهو المبدأ الأساسي لتصاميم أنظمة الطاقة الشمسية الموفرة للوقود.

وتصف دراسة الحالة التي نشرتها “نسمة” حول هذا المشروع -الذي أُشير إليه باسم “ورشة تصنيع PMV”- نظاماً يتكون من 1,966 لوحاً شمسياً من نوع “Trina Solar” (أحادية البلورة من النوع N)، مقترنة بمحولات طاقة (Inverters) من شركة “Sungrow” المربوطة بالشبكة والتي تعمل بكفاءة تصل إلى 98.5%. ووفقاً للدراسة، يولد النظام ما يقرب من 727,164 كيلووات-ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، ملبياً بذلك 46% من احتياجات الورشة من الطاقة، ومقللاً استهلاك الديزل بمقدار يُقدر بـ 242,388 لتراً سنوياً. كما يحقق النظام وفورات سنوية تبلغ حوالي 278,746 ريالاً سعودياً، مع عائد متوقع على الاستثمار بنسبة 320.78% على مدار 25 عاماً، فضلاً عن خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار يُقدر بـ 655,788 كيلوغراماً سنوياً.

وبإضافة هذا النظام إلى مشروع ورشة “نسمة” المجاور (بقدرة 1.1 ميجاوات)، تصل القدرة الإجمالية لأنظمة الطاقة الشمسية الموفرة للوقود التي نفذتها “FREE energy” لصالح “نسمة وشركاها” في الدمام إلى 2.7 ميجاوات. ويعزز هذا الإنجاز مكانة “FREE energy” كشريك موثوق ومتكرر في مشاريع الهندسة والمشتريات والبناء (EPC) للطاقة الشمسية مع واحدة من كبرى شركات الهندسة والمقاولات في المملكة.


IMG_7802-1280x960.jpg

المشروع: تحديث أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية في مواقع الاتصالات التابعة لشركة أرامكو السعودية
الخدمة: الطاقة الشمسية
الموقع: 8 مواقع إقليمية بين الرياض والدمام، المملكة العربية السعودية
العميل: أرامكو السعودية
الحالة: اكتمل في 21 سبتمبر 2025

تتطلب أصول الطاقة الشمسية – شأنها شأن أي بنية تحتية حيوية – مراجعة فنية دورية للحفاظ على مستويات الأداء التي صُممت من أجلها في الأصل، ولا سيما في المشاريع التي تضم مواقع متعددة تختلف فيها أعمار الأنظمة، وجودة التركيب، والظروف البيئية المحيطة من موقع لآخر. وفي هذا السياق، تعاقدت أرامكو السعودية مع شركة “ZOMCO x FREE energy” لتحديث وتحسين كفاءة أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية التي تغذي ثمانية من مواقع الاتصالات النائية التابعة لها، والموزعة على مركزين صناعيين هما الرياض والدمام.

أجرى الفريق الهندسي تدقيقاً فنياً شاملاً لكل نظام شمسي قائم، حيث قيّم معدلات تدهور كفاءة الألواح، وأداء العواكس (inverters)، وسلامة هياكل التثبيت، وحالة التمديدات وصناديق التجميع، وكفاءة أنظمة المراقبة. وعقب ذلك، تم استبدال الألواح والمكونات الداعمة القديمة بمعدات حديثة تُلبي المعايير الحالية. كما تم تحديد المكونات ذات الأداء المنخفض لاستبدالها أو تحديثها، مما أدى إلى استعادة كل نظام لقدرته الإنتاجية الأصلية (أو تجاوزها)، وذلك بإجمالي قدرة مركبة تبلغ حوالي 186 كيلوواط-ذروة (kWp).

تطلبت عملية التحديث في هذين المركزين الصناعيين الرئيسيين تنسيقاً دقيقاً لتقليل أي تأثير على عمليات الاتصالات المستمرة في مواقع أرامكو، مع العمل في الوقت ذاته على استعادة كامل القدرة التوليدية للطاقة الشمسية. وتدعم عملية التحديث هذه التزامات أرامكو المتعلقة بالطاقة المتجددة في مواقع الاتصالات النائية، حيث تضمن الأداء الأمثل، وتطيل العمر الافتراضي للأنظمة، وتقلل من احتياجات الصيانة، فضلاً عن خفض الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية وتعزيز المرونة التشغيلية للبنية التحتية الحيوية للاتصالات في المملكة العربية السعودية.

عزز هذا المشروع – الذي اكتمل في 21 سبتمبر 2025 – مكانة الفريق كشريك فني طويل الأمد لأرامكو السعودية، مكملاً بذلك أعمالاً أخرى نفذتها الشركة لصالح أرامكو في مواقع مختلفة بالمملكة، شملت تقييم أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء (HVAC) ومشاريع الحماية الكاثودية المعتمدة على الطاقة الشمسية. وتُبرز هذه الشراكة الكفاءة العالية في إدارة أصول الطاقة الشمسية، وهندسة تحديث الأنظمة الكهروضوئية، وتحسين أداء مشاريع الطاقة المتجددة متعددة المواقع، مما يلبي احتياجات مالكي الأصول في المملكة العربية السعودية الساعين إلى إطالة العمر الافتراضي وتحسين أداء أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية المتقادمة أو تلك التي تعاني من ضعف الأداء.


WhatsApp-Image-2020-01-23-at-12.08.23-1.jpeg

المشروع: شركة أرامكو السعودية – تقييم كفاءة الطاقة والأثر البيئي لأنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء (HVAC) (منشأة الجعيمة لسوائل الغاز الطبيعي ومصفاة رأس تنورة)
الخدمة: استشارات
الموقع: الجعيمة ورأس تنورة، المنطقة الشرقية، المملكة العربية السعودية
العميل: أرامكو السعودية
الحالة: مُنجز (عام 2023)

تُعد المصافي من أكثر المنشآت استهلاكاً للطاقة على مستوى العالم، وتُشكل البنية التحتية لأنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء (HVAC) فيها -والتي غالباً ما تتوزع على مئات الوحدات المستقلة لخدمة غرف التحكم والمباني الإدارية ومناطق العمليات- مصدراً هاماً، وإن كان يُغفل عنه كثيراً، لاستهلاك الطاقة الذي يمكن تجنبه. وفي هذا السياق، كلفت أرامكو السعودية شركتي “ZOMCO” و”FREE energy” بإجراء تقييم فني مفصل لأنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء في اثنتين من منشآتها الرئيسية بالمنطقة الشرقية: منشأة الجعيمة لسوائل الغاز الطبيعي ومصفاة رأس تنورة. وقد شمل المشروع نطاقاً متكاملاً يجمع بين استشارات الطاقة والتدقيق الطاقي، وبين مراجعة بيئية لتقييم “إمكانية الاحتباس الحراري” (GWP) المرتبطة بغازات التبريد وتقنيات التبريد المستخدمة في الموقع.

تم إجراء تقييم ميداني لأكثر من 200 وحدة تكييف وتهوية في كلا المجمعين، حيث شمل التقييم فحص عمر المعدات، ونوع غاز التبريد، وأداء حمل التبريد، وتكامل أنظمة التحكم، وحالة الصيانة، وذلك بمقارنتها بمعايير “أشري” (ASHRAE) وأفضل الممارسات الدولية. واستُخدمت مزيج من عمليات الفحص الميداني ومراقبة البيانات عبر أجهزة التسجيل لتحديد خطوط الأساس للكفاءة. كما تم تقييم كل وحدة لتحديد مدى قابليتها للتحديث أو الاستبدال، وصيغت النتائج في خطة عمل ذات أولويات توازن بين التكلفة الرأسمالية ووفر الطاقة المتوقع، بما يتماشى مع نهج إدارة الطاقة المتوافق مع معيار “ISO 50001”. وقد تم تحديد الوحدات التي تستخدم غازات تبريد ذات معدلات مرتفعة لـ “إمكانية الاحتباس الحراري” (GWP) بشكل خاص لتخضع لعملية استبدال مرحلية، مما يضمن توافق التوصيات مع أهداف كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات في آن واحد.

أظهر التقييم أن ما يقرب من 90% من وحدات التكييف والتهوية في كلا الموقعين تتطلب استبدالاً، كما حدد مساراً لتحقيق خفض بنسبة 35% في استهلاك الطاقة المرتبط بهذه الأنظمة، مع فترة استرداد للتكاليف تبلغ حوالي ثلاث سنوات لتنفيذ تدابير التحديث الموصى بها. وشملت مخرجات المشروع تقريراً فنياً للتقييم وخارطة طريق للاستبدال المرحلي لدعم قرارات الاستثمار المستقبلية لأرامكو في أنظمة ذات كفاءة أعلى، إلى جانب تحقيق فوائد تشمل تعزيز المرونة التشغيلية، وتحسين ظروف السلامة، ورفع مستوى الراحة الحرارية داخل المباني. أُنجز هذا التقييم في عام 2023 بتنسيق وثيق مع فريق هندسة المرافق في شركة “أرامكو”، ويُعد جزءاً من علاقة تعاونية أوسع وممتدة لعدة سنوات مع الشركة، تشمل أيضاً أنظمة الحماية الكاثودية التي تعمل بالطاقة الشمسية وبرنامجاً مخصصاً لتحديث الأنظمة القائمة وتحويلها للعمل بالطاقة الشمسية عبر مواقع متعددة. ويُبرز المشروع قدرة الفريق على العمل في ظل بروتوكولات السلامة والأمن والمعايير الفنية الصارمة المتبعة لدى شركة نفط وطنية كبرى، مع تقديم توصيات واضحة وقابلة للتنفيذ ومجدية مالياً لتحقيق وفورات في الطاقة على نطاق واسع.


JazanJazan-Labor-camp.jpg

المشروع: نظام هجين للطاقة الشمسية لتوفير الوقود في مجمع سكن العمال بجازان
الخدمة: الطاقة الشمسية
الموقع: جازان، المملكة العربية السعودية
العميل: شركة “زومكو” (ZOMCO) – عمليات وصيانة الزامل
الحالة: تم التشغيل الفعلي

تواجه مجمعات سكن العمال النائية، التي تعتمد على مولدات الديزل، ارتفاعاً مستمراً في تكاليف الوقود وضغوطاً متزايدة لتحسين الكفاءة التشغيلية دون المساس بموثوقية إمدادات الطاقة. وقد تم تكليف شركة “FREE energy” بالتعاون مع “زومكو” لتصميم وتنفيذ حل هجين للطاقة الشمسية يهدف إلى توفير الوقود في مجمع سكن العمال بجازان، وذلك من خلال دمج نظام للطاقة الشمسية الكهروضوئية (مثبت على الأرض) مع محطة توليد الكهرباء بالديزل القائمة، باستخدام وحدة تحكم ذكية لإدارة الطاقة.

صُمم المشروع ليتكامل مع مولدي الديزل الموجودين في الموقع (بقدرة 750 كيلوفولت أمبير لكل منهما)، مما يتيح للنظام الكهروضوئي تلبية جزء من الطلب على الكهرباء نهاراً بشكل ديناميكي، مع الحفاظ على أحمال المولدات ضمن حدود التشغيل الآمنة. وتولى فريق العمل تنفيذ كافة مراحل المشروع، بدءاً من التصميم الهندسي الشامل، وعمليات الشراء والتوريد والتركيب والاختبار، وصولاً إلى التشغيل الفعلي للنظام الهجين؛ وشمل ذلك محطة التوليد الكهروضوئية، ونظام العاكسات (Inverters)، ووحدة التحكم في إدارة الطاقة، ومنصة المراقبة، وربط النظام بالبنية التحتية القائمة لتوزيع الكهرباء في المجمع.

صُمم نظام الطاقة الشمسية لتوفير الوقود -الذي تبلغ قدرته 148.8 كيلوواط-ذروة (kWp)- لإنتاج ما يقرب من 268.5 ميجاوات-ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، مما يقلل من استهلاك وقود الديزل عبر تعويض تشغيل المولدات خلال ساعات النهار، ويحقق وفراً سنوياً في تكاليف التشغيل يبلغ حوالي 188,000 ريال سعودي. وتضمن استراتيجية التحكم الهجين المُحسَّنة استقرار المولدات أثناء التغيرات السريعة في الأحمال، مع تقليل استهلاك الوقود والانبعاثات والنفقات التشغيلية، مما يحقق فترة استرداد للاستثمار تُقدر بـ 2.8 سنة.

يُبرز هذا المشروع خبرة شركة “FREE energy” في دمج الطاقة المتجددة مع أنظمة توليد الطاقة التقليدية بالديزل، وتقديم حلول ذكية لتوفير الوقود تعزز كفاءة الطاقة، وتخفض تكاليف التشغيل، وتضمن موثوقية الطاقة للمنشآت الصناعية ومجمعات سكن العمال النائية التي تعمل خارج الشبكة الكهربائية العامة أو تعتمد كلياً على المولدات.


IMG_0370-1-1280x960.jpg

المشروع: ورشة عمل “نسما” – نظام طاقة شمسية موصول بالشبكة ومصمم لتوفير الوقود
الخدمة: الطاقة الشمسية
الموقع: الدمام، المملكة العربية السعودية
العميل: شركة نسما وشركاها (Nesma & Partners)
نطاق العمل: الهندسة والمشتريات والإنشاءات (EPC)
الحالة: تم التشغيل

تعاقدت شركة “نسما وشركاها” – إحدى المجموعات الرائدة في المملكة العربية السعودية والمتخصصة في مجالات الهندسة والإنشاءات والمقاولات المتنوعة – مع شركة “FREE energy” لتصميم وتنفيذ نظام طاقة شمسية موصول بالشبكة ومصمم لتوفير الوقود في منشأة الورشة التابعة لها في الدمام. ويُعد هذا المشروع جزءاً من مبادرتين للطاقة الشمسية أطلقتهما المجموعة في مواقعها بالدمام بهدف تقليل الاعتماد على الشبكة الكهربائية التقليدية ومولدات الديزل.

تختلف حلول الطاقة الشمسية المخصصة لتوفير الوقود عن الأنظمة التقليدية الموصولة بالشبكة في أنها مصممة خصيصاً للتكامل مع البنية التحتية للطاقة القائمة في المنشأة – سواء كانت تعتمد على الشبكة العامة، أو مولدات الديزل، أو نظام هجين – وذلك بهدف إزاحة (أو تعويض) الجزء الأعلى تكلفة من استهلاك الطاقة في المقام الأول. وقد صمم الفريق الهندسي نظام ورشة “نسما” وفقاً لهذا المبدأ، متولياً نطاق العمل الكامل (الهندسة والمشتريات والإنشاءات) لدمج نظام طاقة شمسية بقدرة 1.1 ميجاوات (ذروة) مع شبكة توزيع الكهرباء ونمط الأحمال الحالي في المنشأة.

يتم تنفيذ نظام الورشة بالتزامن مع مشروع مماثل بقدرة 1.6 ميجاوات (ذروة) في منشأة “نسما PMV” المجاورة؛ وبذلك تصل القدرة الإجمالية لأنظمة الطاقة الشمسية الموفرة للوقود في مواقع “نسما” بالدمام إلى 2.7 ميجاوات (ذروة)، مما يسهم في خفض التكاليف التشغيلية بشكل ملموس وتعزيز مرونة الطاقة لدى المجموعة. تجدر الإشارة إلى أنه لم يتم العثور على مصادر منشورة بشكل مستقل تصف هذا المشروع تحديداً، وإنما استُمدت الأرقام المذكورة أعلاه من سجلات المشروع الداخلية.


SEEC.png

المشروع: البرنامج التجريبي للمركز السعودي لكفاءة الطاقة (SEEC) لإجراء تدقيق الطاقة وفق معايير ASHRAE في منشآت متعددة
الخدمة: استشارات
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية
العميل: شركة الفيحاء للإنشاءات والمقاولات (AFCC)، نيابة عن المركز السعودي لكفاءة الطاقة
الحالة: مُنجز

تُعد مشاركة شركة “FREE energy” في هذا البرنامج التجريبي التابع للمركز السعودي لكفاءة الطاقة (SEEC) نموذجاً بارزاً يعكس اتساع نطاق قدرات الفريق في مجال تدقيق الطاقة. فبصفتها مقاولاً من الباطن لشركة “AFCC” -وهي شركة سعودية متخصصة في الخدمات الميكانيكية والكهربائية والسباكة (MEP) وخدمات الطاقة- تولت “FREE energy” تنفيذ 50 عملية تدقيق من المستوى الأول (Level I) و20 عملية تدقيق من المستوى الثاني (Level II) وفق معايير الجمعية الأمريكية لمهندسي التدفئة والتبريد وتكييف الهواء (ASHRAE). وشمل العمل أكثر من 50 منشأة تجارية في الرياض، وهو نطاق تطلب إدارة دقيقة ومنضبطة للمشروع مع ضمان جودة ثابتة لعمليات التدقيق عبر مجموعة متنوعة للغاية من المباني.

وقد شملت قائمة المنشآت التي خضعت للتدقيق ست فئات تجارية متميزة على الأقل، وهي: منشآت ضيافة من فئة الخمس نجوم والفئات المتوسطة (مثل فنادق ريتز كارلتون، وشيراتون، ونوفوتيل، وروش ريحان من روتانا)؛ ووجهات تسوق كبرى (مثل بانوراما مول، والحمراء مول، والرياض بارك، ومركز الياسمين)؛ ومرافق رعاية صحية (مثل مستشفى الرياض كير ومستشفى المشيري)؛ ومجمعات مدرسية متعددة تابعة لشبكة مدارس التربية النموذجية؛ ومطاعم (مثل مطاعم الرومانسية وسلسلة هامبورغيني)؛ ومتاجر كبرى (مثل أسواق السدحان وأسواق عبد الله العثيم)؛ وأبراج مكاتب تجارية (مثل أبراج خطيب وعلمي، ومصرف الإنماء، وأبراج الأميرة العنود). وخضعت كل منشأة لعملية تدقيق مخصصة وفق معايير ASHRAE، شملت فحص أنظمة الإضاءة، والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء (HVAC)، وأنظمة إدارة المباني (BMS)، وأداء الغلاف الخارجي للمبنى.

وعلى مستوى المجموعة الكاملة للمنشآت، كشفت عمليات التدقيق عن إمكانية تحقيق وفورات في الطاقة بنسبة 22% في المتوسط. وقد ساهمت النتائج المجمعة في دعم المبادرة الوطنية للمركز السعودي لكفاءة الطاقة (SEEC) الرامية إلى وضع معايير مرجعية لمؤشر “كثافة استهلاك الطاقة” في قطاع المباني التجارية بالمملكة؛ وهي مجموعة بيانات تواصل دعم صياغة سياسات الطاقة الوطنية ومعايير الكفاءة على مستوى القطاع. وقد أكد جاد درويش، المدير التنفيذي لشركة “AFCC”، أن شركة “FREE energy” أظهرت “احترافية وتفانياً وقاعدة معرفية قوية طوال فترة المشروع، حيث قدمت جميع التقارير والتوصيات المطلوبة في المواعيد المحددة”، مشيراً إلى أن الأداء استوفى المعايير المتوقعة من قبل الأطراف المعنية بالمبادرة، وهي “AFCC” و”EY” والمركز السعودي لكفاءة الطاقة (SEEC). يُعد هذا المشروع الريادي واحداً من أكثر برامج التدقيق الطاقي التجاري شمولاً في تاريخ شركة “FREE energy”، كما يرسخ مكانة الشركة وقدراتها المتميزة في تنفيذ عمليات التدقيق وفق معايير ASHRAE (المستويين الأول والثاني) على نطاق واسع ولصالح منشآت متعددة؛ وهي قدرات ترتبط ارتباطاً مباشراً بالمبادرات الوطنية لكفاءة الطاقة، وشراكات شركات خدمات الطاقة (ESCO)، وبرامج قياس الأداء الطاقي والمقارنة المعيارية للمنشآت التجارية على مستوى المحافظة الاستثمارية بأكملها.